السبت، 16 مايو، 2009

حديثُ ُ سري مُهرب مِن عيادة الطبيب

تحذير رسمي :

هذا الحديث مُهرب مِن عيادة الدكتور : مُحَمَد بن عبدالله

على الداخلين هذا المُتصفح أن يتركوا كُل الحُروف مكانها و لا يأخذوا معهم شيئاً إلى الخارِج


مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور


/
\

قبلها بين عينيهـا وسألها ..

مُحَمَد :

تُحبيني ؟

أمل :

جِداً يا وطني ..

مُحَمَد :

كم عُمرُ الحُب يا أمـل ؟

أمل :

مِثلَ الحُزن يا وطني لا يموت


قربها قاب قلبين أو أكثر ..

و تركها تبكي خيبتها

مُحَمَد :

أحكي لي يا أمل

أمل : ..............

مُحَمَد : احكي يا أمل , أستمِعُ إليكـِ

أمل : لا تنهرني حين أبكي و لا تُقاطعني

مُحَمَد : أبكـِ كيفمـا تُريدين , دُمُوعُكـِ سُقيا رحمة يا بيضاء .. , استمِعُ لكـِ يا حُلوتي

أمل : [ تنهيدةُ ُ عميقة ]

حين خرجتُ مِن رحمِها الطاهِر كان لِزاماً عليها أن ترعاني لِوحدها و تختار اسمي لوحدها

و تُنفقُ علي مِن جيبها

والدي لا أعرِفهُ تماماً , لكِن أُمي همست لي أنهُ يُحبني جِداً هكذا هي تقول اختارت لي أُمي

(أمل) لتعيش بي لم يكُن لي مِن اسمي نصيبُُُ ُ أبداً كمـا ترى يا وطني أنا جميلة جِداً و حينَ

أتممتُ عامي الثاني عشر

تمتمـاااااات تمتمـااااات

مُحَمَد : يكفي يا أمل لا تبكي لم أعد أُميزُ حديثكـ

أمل : [ صوت نشيج فقط ]

مُحَمَد مُسرِعاً يضرب أمل بإبرة مُهدئه


/

\

حين تُفيق أمل ستتحدث بالتأكيد ..